Tuesday, February 12, 2008
!! مستخبية
اعتراف
جايبلى ورد صح ؟! امممممم عرفتي منين بقى ؟
احساسي
لأ بجد بقى .. اكيد شوفتيني
انت متعرفش انى بحس بيك ولا ايه ؟
.....................
جبتلك الورد الأبيض اللى بتحبيه
ربنا يخليك
تعرفي انك شبه الورد
!!معقول
اكيد
ازاى؟
ف رقته و جماله
..............
انا بحب الورد اوى
ومين مبيحبش الورد
تعرفى ...... انا بحبك اوى
وانا كمان :)
Sunday, February 10, 2008
ذلَّة لسان

اعترافات يجب أن أتفوه بها
حقائق.. اعترافات
لن يختلف الأمر كثيراً
فما سأقوله ليس إلا ..كلمات
أحرف ضالة...
جمل تائهة....
سقطت مني سهواً في لحظة نادرة
لن تتكرر كثيراً
فنادراً ما تنتابني تلك الحالة
******
لم أعد أُبصر جيداً
تؤلمني عيناي كثيراً
فقد أرهقتها دوماً
بتحديقي كثيراً في أشياء
لم تكن تستحق طرفة عين
و ها هي الآن تقتص مني
******
لم أعد قادراً علي التحمُّل
أركن للراحة مِراراً
أفضِّل مِزاجي في أغلب الأحيان
مللت إيثارهم علي نفسي
لا أستطيع التأقلم
مع ما يرددون أو يطلبون
******
لم اعد أتقن الصمت
حروفي تتساقط مني دوماً
حتي صمتي..
هجرني
فقد تفوهت بتفاهات تكفي لابعاده
فأنا أحيا الآن عصر الثرثرة
******
لم أعد أطيق الانتظار
تنتابني نوبة تشاؤم عند لقياه
لم يكن يوماً نذير خير
انتظاراتي السابقة تكفيني
أيقنت منها أنه لا يجدي
علمتني أن لا انتظار بعد اليوم
******
لم أعد أحلم كثيراً
تجافيني أحلامي
حين كانت تأتيني
ألتقيتها بفتور
لم أرحب بها كما ينبغي
و لكني اشعر أنها..
ستأتيني في أقرب غفواتي
******
لم أعد قادراً علي التعبير عما بداخلي
أتلعثم كثيراً لأفصح عما بي
ابحث عن كلماتي
و إن وجدتها
أضعها حيث لا أقصد
أصبحت مبهماً
يبدو أن ما في جُعبتي
يحتاج للسان آخر ليخرج ما فيه
******
لم أعد صلباً كما كنت دوماً
أصبحت ليناً بما يكفي لطيَي
تشكلت كثيراً في الآونة الأخيرة
نسيت ما كنت عليه قبلاً
و لا أسعي لتذكره
سأبقي ليناً حتي أفتقد صلابتي
******
لم أعد هادئاً كعادتي
يعلو صوتي لأتفه الأسباب
أصبح صراخي وسيلتي الأولي
للتعبير عن غضبي و انفعالي
بعد ما كان منهم من استنكار لهدوئي
يشكون الأن صوتي المرتفع
اصبحت مزعجاً بما فيه الكفاية
سيكون شعاري في المرات القادمة
"ممنوع استخدام آلات التنبيه"
******
أصبحت أشجع مما مضي
فها أنا أقِّرُ بما كان مني
دون قيود أو عقبات
أهي تفاهات ؟؟
أم حقائق ؟؟
لم أعد اهتم
فما أدركِهُ جيداً
أنها نوبة من فقدان السيطرة
و ها أنا اعترف مجدداً
و بمِلء فمي
كل ماسبق لم يكن إلا...
ذلَّة لِسان
Sunday, January 27, 2008
قطرة ماء

صغيرة .. رقيقية .. ربما ضعيفة
سقطت يوماً فأحدثت ضجيجاً
حَـرَّكت ما رَكَد من أزمان
رءاها مَن رأي... سمعها مَن سَمِع
سقطت و سقط معها الكثير
اختلطت القطرات بالقطيرات
لا جدوي... سقطوا و كان ما كان
لم يعد يهم أيـُهما سقط قبل الآخر
لا تستطيع أن تميز إحداهما عن الأخري...تشابهوا تماماً
جمعهم إناء واحد ... أرض واحدة ... بحر ... نهر ...
صدقني... لا يهم
قطرة من هنا و أخري من هناك
سُكونٌ هنا و رُكُود هناك
ما هي إلا قطرات...
نرتوي بذكراها حين يؤلمنا الجفاف
Friday, January 25, 2008
Tuesday, January 22, 2008
طراطيش كلام
نفسي أقعد على عتبة القمر وأدلدل رجليوأبص ع الناس من فوق
واحكي له حكايات من القلب
وابتسم له أجمل ابتسامات
نفسي أروح القمر بس لوحدي
زى ما أتعودت أكون دايماً
هو أنا ليه على طول خايفةبخاف من كل حاجة واى حاجة
بخاف من حاجات غريبة
بخاف من البحر والنار والسكينة
بخاف من زمان و دلوقتي وبكرة
بخاف من الناس ومنها ومنه
حتى الفرح ... بخاف أفرح
عشان كده لما بييجي مش بفرح
كتير بحس إني مملةده لأني روتينية جداً
بحب كل حاجة ف مكانها
كل حاجة لازم تتعمل بالطريقة اللي مفروض تتعمل بيها
برتبط بكل حاجة حواليا
بحب سريري وبطانيتي
بحب قلمي وكراستي
بحب موبيلي ونغمته اللي مبغيرهاش
بحب كل حاجاتي ونفسي تعرف عشان هي كمان تحبني
عندي أحاسيس طفولة غريبةبالذات الأيام دي
يمكن عشان مش عشتها وقتها
مش مصدقة أن كلها أيام وهتم سن الرشد
الأيام بتمر
وأنا بكبر
بس لسه طفلة
Friday, January 4, 2008
خطوط حمراء
خطوط تشابكت مع خطوط
ظلت تتشابك و تتشابك
حتي التفت حول عنقي ..اتعبتني خنقتني قتلتني .. تعددت و ازدادت
فكلما احاول ان اقترب أجِد أنها ..
خطوط حمراء
لا ينبغي أن أتخطاها... لا يجب أن اقترب منها..
اذَكِّر نفسي سريعاً أن الاقتراب بداية التخطي
فاذهب بعيداً حتي لا أراها ... حتي لا أفكر فيها
و يهيأ لي اني في نطاق الأمان حيث لا خطوط حمراء
و لكن أجد خطوطاً قديمة رُسِمَت منذ زمن سحيق
و لما ابتعدت عنها و لم أرها
خيل لي أنها لم تعد كما كانت
بالت او مُحيت من أمامي
و لكن سرعان ما أراها تذكرني و تعيد علي مسامعي
إياك ان تقترب
فأجد ما كنت قد هربت منه أمامي
لا أدري أهروبي من خطوطٍ حمراء
أم ممن رسمها ؟!!
فأتبين و أمعن فإذا بي أراني وسط متاهة حمراء
غابة متشابكة الخطوط
خطوط قديمة..
وأخري لم انتهي من رسمها
و أجد نفسي حائراً
أريد الخروج و لكن بلا خسائر
أتراني سأنجح ؟؟ّ!
و لكني لم أتردد طويلاً
فقررت سريعاً
أن لا أجعلها خطوطأً حمراء
سأمحيها تماماً ... حتي لا أتعثر فيها
حتي أجوب الحياة بحرية
Tuesday, January 1, 2008
...عـَفـْـوَاً

يتبعه شعور أعمق بالاحتياج
اشتياق و احتياج... ألفتهما كثيراً
و لكن هذه المرة أشعر برغبة عارمة
في أن أجهِض هذا الشعور بداخلي قبل أن يولد و يكبر
أحاول أن أخدع نفسي
أتمادي في إيهامها إني لا أستحضر صورهم
و أنهم لا يطاردونني في أحلامي
لا يسكنون خزانتي و لا يخطون أوراقي
و لكن عليَّ قبل ذلك أن أقر بأني حاولت ذلك من قبل مراراً
و أقر أيضاً بهزيمتي أمام قلبي كثيراً
كان دوماً يسبقني إليهم
و لكني منذ فترة أحيا بعقلي
فقد أعطيت أحدهم قلبي و خبأه حيث لا أعرف
أعتقد أني سأنجح و سأستعيدني مرة أخري
أريد أن استجمع نفسي بنفسي
أدرك تماماً أني لن ألملم جميع أجزائي
هم مازالوا يملكون بعضاً مني
فأنا لم استرجع كل ما تبقي لديهم
حسناً..لا بأس من البدء بما لدي
لن انتظر ما لديهم و لن أسعي لاستعادته
عفواً أيها السادة...ليست هذه المرة
قد سئمت شعوري بالنقصان و أني بحاجة إليكم دوماً لِتُكْمِلوني
و ما لديكم - حتماً - سيأتيني يوماً ما
و إن لم يأت...فهنيئاً لكم به

