Saturday, August 30, 2008

طيف مرّ بقلبي


روح بنقاء الكريستال .. قلب ببريق الذهب
ملامح ببراءة الطفولة .. صوت بصدى الحنين
عيون بلمعان الحزن .. ابتسامة تملئ القلب فرحاً
طيف بلون البياض

تلك هي أنتِ

وهكذا حين عرفتكِ..
أدركت معنى الأطياف .. و أحببت الورود والفراشات
تذكرت طفولتي الضائعة وعدتُ لبراءتها

صرتِ لي ضوءاً يرشدني .. حتى في أشد الليالي عتمة
فراشتي الصغيرة.. ووردتي الرقيقة

عند فِراشي وضعت نجومك لتُضيء ليلي .. فيها شيء منكِ
وفوق رأسي لوحة رسمتها لكِ.. زينتها بحروف اسمكِ
وفي أصبعي يشهد علي الذكريات .. خاتمكِ

وفي عقلي لا تنمحي صورتكِ .. وفي قلبي حبكِ


بكلماتكِ صبرت .. وبحبكِ تحملت
وبكِ حققت .. ولولاكِ ما وصلت

وإن كانت الفراشة- كما تقولين – كسيرة.. فستحلق قريباً حرة
وإن ذبُلت الوردة.. فسترويها الحياة من جديد
وإن ضعف الضوء قليلاً .. فسيأتي له يوماً ويشتد

فراشتي... سأظل اركض خلفكِ – ببراءة طفلة – أينما حلقتِ
لا لأمسك بكِ .. ولكن لأتمتع برؤيتكِ حرة


لا أتخيل كيف أن عمر علاقتنا لم يتعدى السنتين
فربما التقينا – في أزمنة أخرى – لم يعرف فيها بعضنا بعضاً

خليلتي.. سنظل على عهد الصداقة ما حيينا .. ولن يفرقنا إلا الموت
إن شاء الله

إهداء إلى أصفى القلوب .. صافي

Tuesday, August 19, 2008

في كواليس عشقك


ما حياتنا إلا أقداراً
فنحن ولدنا قدراً لنكون
وكبرنا قدراً لنُصبح
وسنموت أيضاً قدراً
كذلك لقاؤنا .. كان ومازال أجمل الأقدار

من قبلك – في زمنٍ بعيد – أحببت
ولكن معك فقط اختبرت مشاعرً لم أعرفها يوماً
وعرفت معان لم أتقنها يوماً
ومعك فقط عرفت معنى: أسرة – بيت – زوجة – وأبناء يشبهوننا
ومعك فقط اكتشفت حقيقة الأمور .. وسلكت طريقاً جديداً
معك فقط ..صرتُ أنثى


في حبك أنعزل ..
ليس خجلاً أن يروا طيفك حولي
أو يبصروا صورتك في بريق عينيّ
أو يسمعوا دفء صوتك في كلماتي
لكنني أخشى عليك بداخلي منهم
خوفاً أن أفقدك ف حكاياهم

فأنت أجمل من كل الحكايا .. و أعذب من كل الكلمات
و أرق من كل الحروف .. التي قد أسمعها من غيرك

Saturday, August 9, 2008

صار حبنا رجلاً


وهكذا عندما تبدأ وتسير حكايانا رغماً عنا
ونُصيب الأهداف .. تماماً كما خُطط لها
نخشى أن يكون مجرد حُلم .. ويصير تحقيقه أكبر وأصعب

والآن .. ها قد تجسدت الأطياف
وأرتدى الحُلم ثوباً جديداً
وغدى له قدمان يسير بهما على درب الواقع
بعدما كان طفلاً صغيراً يحبو

وصارت الفرحة أكبر من أن تحتملها قدمانا منفردة
فأجتمعنا .. وأندمجنا .. أنا و أنت
جسداً .. فكراً .. وقلباً واحداً

وصار حبنا رجلاً ناضجاً .. قوياً
رجلاً كُتب له الخلود
فلن يشيخ أبداً


مبروك عليا حبك
:):)

8-8-2008
قرأنا الفاتحة

Thursday, July 24, 2008

حلم المرسم


في الصغر ... أتذكر كم كنت أكره حصص الرسم
لم تكن تمثل لي سوى راحة أو فسحة
بعيداً عن حصص اللغة العربية والرياضيات والعلوم

ولا أعلم لماذا ؟!
ربما لإجباري دائماً على رسم موضوعٍ ما بعينه
أو لأنني سريعة الضجر
والرسم يحتاج إلى وقت طويل
وتركيز قوي

كنت كثيراً ما أؤجل رسوماتي ... لترسمها لي أمي
ودائماً ما كانت ترسم لي وروداً
ثلاثة ورود .. طويلة .. رشيقة
ولا أعلم حتى الآن لماذا ثلاثة فقط !!

ورغم ذلك مازلت أذكر- تقريباً - كل مدرسي الرسم
الذين مررت بهم في حياتي

وفى الرسم ...
كانت الوجوه دائماً ما تمثل لي مشكلة
كيف أرسم وجهاً بالمقاييس الطبيعية
دائماً أنا أحب الحقيقة
فكم كنت أمقت الوجوه الهزلية الكرتونية تلك

و المشكلة الأصعب كانت.. كيف أرسم ؟
أو بمعني أدّق
ماذا أرسم ؟؟؟
فأنا لا أجيد التخيل أبداً ولا أحبه

و تدريجياً أصبحت أجيد إمساك القلم بعض الشيء .. وليس الرسم نفسه
ولكنني أجدت النقل
أنقل الرسومات كما هي تقريباً
ونادراً ما أرسم أنا شيئاً من خيالاتي ...

مؤخراً اكتشفت أن مدينتي بها مرسم
ففي العام الماضي كنت أمر به يومياً بالسيارة من الجهة المقابلة
أنظر إليه .. ثم أبتسم
ربما لأنني أردت يوماً أن أكون رسامة
رغم ضجري السريع
ولكنني كنت أستمتع برؤية أدوات الرسم
وخلط الألوان
أردت اختبار تلك المتعة يوماً

رغم ذلك ..
لم أفكر يوماً أن أذهب إلى هناك ..
أو حتى المرور من أمامه
بل فكرت .. أو لنقل حلمت
ولكنني لم أذهب قط ..

واليوم ... و في مواجهة الحُلم أمرّ
هذه المرة سيراً
ومن بعيد .. ها هن واقفات يتعلمن الرسم
أو ربما يرسمن بالفعل

في مواجهة الحُلم
لم أجرؤ على الجلوس أمامه
أو حتى الوقوف
اكتفيت فقط بالتمهّل في خطواتي قليلاً والتلفّت كلما ابتعدت
ربما لم أرغب حينها في إذلال الحُلم الذي لم أسعي يوماً لتحقيقه
بينما هن حققن ما أردن .. ما حلمن

ولهذا قررت أنا إذلال نفسي
بأن أمنعها تلك المتعة
ليس فقط متعة الرسم وخلط الألوان
ولكن متعة تحقيق الحُلم ذاته ...

اللوحة لفرانشيسكو دي جويا
( لوحة لنفسه )

Friday, July 4, 2008

وحدك ... بتكملني


انا بدونك لا أكتمل
يدي لا تُجيد الأمساك بالأشياء..وعيني ترى الأشياء ناقصة
انا بـ حُبِك فقط أكتمل


بهاء طاهر ... أنا الملك جئت


***


لماذا يجب أن أكون أنا هنا
وأنت هناك ؟


لماذا دائماً أنا هنا
وأنت هناك ؟


لا اطمئن لغيرك
ولا يُكمّلني سواك


أنا خايفة من البعد
أوي


أرجوك ... كمّلني

Thursday, July 3, 2008

نقول كمان

العبقرية في النظرية البلاكونية

Friday, June 20, 2008

دفاتر الذكريات


حياه كل منا دفتر مليء بالصفحات

بعضها جميل منمق تحب قراءته وتزداد حباً له مع الأيام

والبعض الأخر رديء مزعج نرغب في نزعه وتمزيقه

ولكننا رغم ذلك نقرأه بين الحين والأخر


ربما لنكتشف أخطائنا

أو لنكتشف كم كنا حمقى في يوم من الأيام

و يمر بنا العديد من الأشخاص


بعضهم يترك أثر طيب عَطر

بينما يترك الأخر جرح عميق


قد يستطيع الزمن أزالته

و أيضاً قد يتسع بمرور الوقت

فالأشخاص أيها السادة مثل الأيام

يوم جميل يمر علينا نظل نتذكره مدى الحياة مهما مر بنا

ويوم أخر لا نريد أن نتذكره ابداً وربما ذكره يسبب لنا الألم

ويوم أخر لا يعوض أبداً فلو دفعنا عمرنا لتعويضه لن يكفى

(فكونوا دائماً ذلك اليوم)

وهناك وجوه لا نستطيع أن ننساها أبداً

حفرت صورتها في قلوبنا وذاكرتنا

ووجوهاً أخرى لا نتذكرها إلا بشق الأنفس

وأحيانا لا نستطيع

فنحن عادةً لا نستطيع أن ننسى من كانوا أقرب الناس إلى قلوبنا

فالذكرى الجميلة تجعلنا نقف عندها فنبتسم

وربما تسقط دمعه على وجنتينا فنمسحها ونكمل المسيرة

فمن الغباء أن نتوقف عند تلك الذكريات وننتحب ونرفع راية

أحذر يوجد هنا حزين

فربما هؤلاء من ننتحب من أجلهم يمضون في حياتهم

وربما أيضاً تمثل تلك الذكريات لهم تفاهات

وربما يتذكروها مثلنا بكل حب وود

فهيا جميعا نحول ذكرياتنا الحزينة إلى لحظات


نتذكر فيها كل من تركوا بصمة في حياتنا

وكل من خط بقلمه في صفحات حياتنا

فنقش أسمه في صفحه بيضاء لا معنى لها


ليضفى عليها لوناً جديداً ومعنى مختلف

فأصبحت كل منها ذات أهميه خاصة

و دعونا لا نمزق أي من صفحات دفاترنا فكل صفحه من تلك الصفحات

أثرت فينا وساعدت على أن نرى الدنيا بشكل مختلف

بروح جديدة وذات أرقى

ونبدأ بتلك الصفحات صفحات جديدة ستصبح ذكرى مثلها في يوم من الأيام

فلنخطها بشكل أفضل حتى تمثل لنا ذكرى جميله

نبتسم عندها بدون دموع






موضوع قديم من دفترى

ولكنني أحبه

ولم اشأ ان أغير فيه شيئاً

***
تحديث رفيع :D
تم افتتاح المدونة الجديدة

Thursday, June 5, 2008

من وحى الحاله





نصّبتُ نفسي ملكةُ على عرش قلبك


ونّصّبتُك إمبراطوراً علي حياتي بأسرها


فهل لي أن أحكمك بالعدل


على أن لا تتنحي عني ابداً ؟