Sunday, October 26, 2008

أقام الشوق في قلبي قصوراً .. فهل في حبهم حقاً نُلامُ ؟


" في فرق بأنك تحب حد وخلاص .. وإنك تحبه وتبقى عايز تعيش معاه عمرك كله "

الجملة دى انت قولتهالي اول مرة اتقابلنا بعد اعترافنا لبعض
يمكن ساعتها محستش المعنى اوي او سمعت الجملة وخلاص
الأيام دى فهمت معنى الجملة دى اوى

خليك جمبي
انا بيك
:):)

Saturday, September 13, 2008

يوم أصبح له معنى

تحديث :
ياريت تبصوا على
مائة عام من العزلة وفلسفة ما
************
السلام عليكم ورحمة الله
كل سنة وانتوا كلكوااا طيبين
متأخرة شوية انا عارفه بس معلش
والله وحشتونى جداً انتوا ومدوناتكو
ووحشتنى المدونة بس للأسف الوقت ضيق جداً
انا كنت ناوية البوست ده يكون عن رمضان
وازاى بيعدى وانا بيعدي بسرعه بهجته اقل من كل سنة
بس اللى حصل بقى خلانى اعدّل الخطه
معلش يا رمضان :)
على فكرة انا دعتلكوا كلكوا بظهر الغيب كل المدونين
اللى اعرفهم واللى معرفهمش
ربنا يرحمنا ويغفرلنا ويتقبل منا أعمالنا
اللهم أجعلنا من المعتوقين فى رمضان
اللهم بارك لنا في ما رزقتنا وقنا عذاب النار
اللهم آمين
ونسألكم ايضاً الدعاء لنا بظهر الغيب :):)
نروح بقى للخبر
*******
هكذا دائماً تستمد الأمور روعتها من كونها قدرية
لا ترتيب لها ولا حساب
تأتي قدراً
فاما تصبح أجمل الأقدار او اسوءها
لم أحسب أن يأتي هذا اليوم سريعاً هكذا
حتى الآن غير قادره على استيعاب الموقف
12\9\2008
أخيراً لبست دبلة عليها اسمك :)
وانت لبست دبلة عليها اسمي
أجمل دبلتين شوفتهم
ودلوقتي اقولك ع الملاء
بحبك يا مؤمن

Saturday, August 30, 2008

طيف مرّ بقلبي


روح بنقاء الكريستال .. قلب ببريق الذهب
ملامح ببراءة الطفولة .. صوت بصدى الحنين
عيون بلمعان الحزن .. ابتسامة تملئ القلب فرحاً
طيف بلون البياض

تلك هي أنتِ

وهكذا حين عرفتكِ..
أدركت معنى الأطياف .. و أحببت الورود والفراشات
تذكرت طفولتي الضائعة وعدتُ لبراءتها

صرتِ لي ضوءاً يرشدني .. حتى في أشد الليالي عتمة
فراشتي الصغيرة.. ووردتي الرقيقة

عند فِراشي وضعت نجومك لتُضيء ليلي .. فيها شيء منكِ
وفوق رأسي لوحة رسمتها لكِ.. زينتها بحروف اسمكِ
وفي أصبعي يشهد علي الذكريات .. خاتمكِ

وفي عقلي لا تنمحي صورتكِ .. وفي قلبي حبكِ


بكلماتكِ صبرت .. وبحبكِ تحملت
وبكِ حققت .. ولولاكِ ما وصلت

وإن كانت الفراشة- كما تقولين – كسيرة.. فستحلق قريباً حرة
وإن ذبُلت الوردة.. فسترويها الحياة من جديد
وإن ضعف الضوء قليلاً .. فسيأتي له يوماً ويشتد

فراشتي... سأظل اركض خلفكِ – ببراءة طفلة – أينما حلقتِ
لا لأمسك بكِ .. ولكن لأتمتع برؤيتكِ حرة


لا أتخيل كيف أن عمر علاقتنا لم يتعدى السنتين
فربما التقينا – في أزمنة أخرى – لم يعرف فيها بعضنا بعضاً

خليلتي.. سنظل على عهد الصداقة ما حيينا .. ولن يفرقنا إلا الموت
إن شاء الله

إهداء إلى أصفى القلوب .. صافي

Tuesday, August 19, 2008

في كواليس عشقك


ما حياتنا إلا أقداراً
فنحن ولدنا قدراً لنكون
وكبرنا قدراً لنُصبح
وسنموت أيضاً قدراً
كذلك لقاؤنا .. كان ومازال أجمل الأقدار

من قبلك – في زمنٍ بعيد – أحببت
ولكن معك فقط اختبرت مشاعرً لم أعرفها يوماً
وعرفت معان لم أتقنها يوماً
ومعك فقط عرفت معنى: أسرة – بيت – زوجة – وأبناء يشبهوننا
ومعك فقط اكتشفت حقيقة الأمور .. وسلكت طريقاً جديداً
معك فقط ..صرتُ أنثى


في حبك أنعزل ..
ليس خجلاً أن يروا طيفك حولي
أو يبصروا صورتك في بريق عينيّ
أو يسمعوا دفء صوتك في كلماتي
لكنني أخشى عليك بداخلي منهم
خوفاً أن أفقدك ف حكاياهم

فأنت أجمل من كل الحكايا .. و أعذب من كل الكلمات
و أرق من كل الحروف .. التي قد أسمعها من غيرك

Saturday, August 9, 2008

صار حبنا رجلاً


وهكذا عندما تبدأ وتسير حكايانا رغماً عنا
ونُصيب الأهداف .. تماماً كما خُطط لها
نخشى أن يكون مجرد حُلم .. ويصير تحقيقه أكبر وأصعب

والآن .. ها قد تجسدت الأطياف
وأرتدى الحُلم ثوباً جديداً
وغدى له قدمان يسير بهما على درب الواقع
بعدما كان طفلاً صغيراً يحبو

وصارت الفرحة أكبر من أن تحتملها قدمانا منفردة
فأجتمعنا .. وأندمجنا .. أنا و أنت
جسداً .. فكراً .. وقلباً واحداً

وصار حبنا رجلاً ناضجاً .. قوياً
رجلاً كُتب له الخلود
فلن يشيخ أبداً


مبروك عليا حبك
:):)

8-8-2008
قرأنا الفاتحة

Thursday, July 24, 2008

حلم المرسم


في الصغر ... أتذكر كم كنت أكره حصص الرسم
لم تكن تمثل لي سوى راحة أو فسحة
بعيداً عن حصص اللغة العربية والرياضيات والعلوم

ولا أعلم لماذا ؟!
ربما لإجباري دائماً على رسم موضوعٍ ما بعينه
أو لأنني سريعة الضجر
والرسم يحتاج إلى وقت طويل
وتركيز قوي

كنت كثيراً ما أؤجل رسوماتي ... لترسمها لي أمي
ودائماً ما كانت ترسم لي وروداً
ثلاثة ورود .. طويلة .. رشيقة
ولا أعلم حتى الآن لماذا ثلاثة فقط !!

ورغم ذلك مازلت أذكر- تقريباً - كل مدرسي الرسم
الذين مررت بهم في حياتي

وفى الرسم ...
كانت الوجوه دائماً ما تمثل لي مشكلة
كيف أرسم وجهاً بالمقاييس الطبيعية
دائماً أنا أحب الحقيقة
فكم كنت أمقت الوجوه الهزلية الكرتونية تلك

و المشكلة الأصعب كانت.. كيف أرسم ؟
أو بمعني أدّق
ماذا أرسم ؟؟؟
فأنا لا أجيد التخيل أبداً ولا أحبه

و تدريجياً أصبحت أجيد إمساك القلم بعض الشيء .. وليس الرسم نفسه
ولكنني أجدت النقل
أنقل الرسومات كما هي تقريباً
ونادراً ما أرسم أنا شيئاً من خيالاتي ...

مؤخراً اكتشفت أن مدينتي بها مرسم
ففي العام الماضي كنت أمر به يومياً بالسيارة من الجهة المقابلة
أنظر إليه .. ثم أبتسم
ربما لأنني أردت يوماً أن أكون رسامة
رغم ضجري السريع
ولكنني كنت أستمتع برؤية أدوات الرسم
وخلط الألوان
أردت اختبار تلك المتعة يوماً

رغم ذلك ..
لم أفكر يوماً أن أذهب إلى هناك ..
أو حتى المرور من أمامه
بل فكرت .. أو لنقل حلمت
ولكنني لم أذهب قط ..

واليوم ... و في مواجهة الحُلم أمرّ
هذه المرة سيراً
ومن بعيد .. ها هن واقفات يتعلمن الرسم
أو ربما يرسمن بالفعل

في مواجهة الحُلم
لم أجرؤ على الجلوس أمامه
أو حتى الوقوف
اكتفيت فقط بالتمهّل في خطواتي قليلاً والتلفّت كلما ابتعدت
ربما لم أرغب حينها في إذلال الحُلم الذي لم أسعي يوماً لتحقيقه
بينما هن حققن ما أردن .. ما حلمن

ولهذا قررت أنا إذلال نفسي
بأن أمنعها تلك المتعة
ليس فقط متعة الرسم وخلط الألوان
ولكن متعة تحقيق الحُلم ذاته ...

اللوحة لفرانشيسكو دي جويا
( لوحة لنفسه )

Friday, July 4, 2008

وحدك ... بتكملني


انا بدونك لا أكتمل
يدي لا تُجيد الأمساك بالأشياء..وعيني ترى الأشياء ناقصة
انا بـ حُبِك فقط أكتمل


بهاء طاهر ... أنا الملك جئت


***


لماذا يجب أن أكون أنا هنا
وأنت هناك ؟


لماذا دائماً أنا هنا
وأنت هناك ؟


لا اطمئن لغيرك
ولا يُكمّلني سواك


أنا خايفة من البعد
أوي


أرجوك ... كمّلني

Thursday, July 3, 2008

نقول كمان

العبقرية في النظرية البلاكونية