Friday, March 28, 2008

غراب وحمامة


كتير سألونا
اشمعنى غراب ؟
واشمعنى حمامة ؟
وايه سبب التسمية ؟
ووعدنا اننا نقول السبب
هو اتأخر شوية
:) بس معلش كله بوقته
: القصة هى

"قديماً قال العرب : "الطيور على أشكالها تقعٌ
وقديماً مرُ رجل ٌ من الحكماء بغراب وحمامة وهما مجتمعان

!فتعجب الرجل وقال غراب وحمامة يجتمعان
وهل تقع الطيور على غير أشكالها ؟

فلما اقترب منها وجد الحمامة تعرج والغراب عينه مفقوءة
فضحك الرجل وقال : هذا سر الاجتماع

و من هنا كانت البداية
حسينا اننا شبههم اوى
وف نفس الوقت شبه بعض
رغم اختلاف الألم
بس حسينا اننا لقينا بعض علشان نطبطب علي بعض
ونبقى جمب بعض
صحيح مش مختلفين اوى زى الغراب ده والحمامة دى
بالعكس شبه بعض ف حاجات كتير
لكن الأهم اننا شبهم ف اننا جمب بعض

بس
وخلصت الحدوتة
حلوة بقى ولا ملتوتة :):)؟


Thursday, March 13, 2008

اللى مشيوا

مش عارفه ليه الواحد دايماً لما يكون مبسوط اوى
او يحس انه مرتاح وكويس واموره مستقرة إلى حد كبير
ويقعد مع نفسه شوية يفتكر اللى فات والذكريات
ويفتكر الحاجات الوحشة اللى مرت بيه
" هو صحيح الواحد لما بيوصل لقمة التعاسه لما يحس بقمة السعادة "
جايز
لأ .. ممكن
وليه لأ


الأيام دى بتراودنى افكار كتير جداً وبفتكر اوى الناس اللى مشيوا
مع أنهم ميستحقوش انى افكر فيهم
بس بفتكر شكلهم .. كلامهم .. ضحكهم.. الأماكن اللى جمعتنا
اللحظات الحلوة .. لحظات الألم والجرح
حاسة انى بظلم نفسى وبتعبها وبظلم ناس تانية معايا بالتفكير فيهم
مع انى مبفكرش فيهم لأنهم وحشونى
بس لأنهم قتلونى وبحاول اصحى وحاسة انى مش عارفه

"علي فكرة أنا معقدة "

( هما )
لما بفتكركم بغمض عيني او بدور وشي علشان مش اشوفكم قدام عنيا
بفتكر كلامكم وازاى انا صدقته وازاى استغليتوا سذاجتي وطفولتي وبراءتى
وقد ايه انا كنت غبية وعامية
" هو صحيح مراية الحب عامية ؟ "
بسأل نفسي ساعات انتوا مستريحين
يعنى ضميركم مرتاح ومبسوطين وبتمارسوا حياتكوا عادى يعنى
ولا كأن حاجة حصلت
عموماً انا مش هاسامحكوا وهو ده انتقامى منكوا
علشان ضميركم يعذبكوا كده على طول
لو كنتوا فاكرين اصلاً
ولو كان عندكوا ضمير

(هى)
هو انا ازاى حبيتك ؟؟؟
استغليتى رقتك و ملامحك البريئة ف انك توقعى كل الناس ف حبك
وقد ايه انتى بتضحى واد ايه انضحك عليكي كتير
قد ايه انتى طيبة ورقيقة
ده علشان مش عارفينك كويس
ازاى حبتينى وانتى كنتى بتشجعينى على حاجات مش صح
ازاى حبتينى وانتى كرهتى ناس كتير فيا
ازاى حبتينى وانتى حاولتى بكل قوتك تفقدينى ثقتى ف نفسى
على فكرة مش تطمنى اوى يعنى
اكيد ف يوم من الأيام القناع هيقع وكل الحقيقة هتبان
واكيد الفيلم بتاعك السخيف نهايته قربت

(هى )
يمكن مش مشيتى اوى
بس مؤلم بالنسبالى اكتر اننا نوصل لكده
مش قادرة انسى انك اول بنت اتعرفت عليها ع الانترنت
واول واحده قابلتها واتعرفت على عيلتها
من حبى فيكى كنت مسمياكى مراتى
وكل الناس كانوا مستغربين من حبينا لبعض اوى كده
يوم ما شفتك مصدقتش انى بحب القمر دى
أكلنا سوا وقعدنا براحتنا زى ما يكون بيتنا بالظبط
والكرسى الهزاز بتاعك زعلانة انى مقعدتش عليه كتير
القلب الاحمر اللى بيقول i love u
انا مخبياه ف مكان بس مش لاقياه دلوقتى
هو كمان ضاع ف كراكيب الدنيا
ويوم ما جيتي بيتنا وقعدنا فوق لوحدنا انا وانتى وبس
وكل شوية اخدك ف حضنى
واخر يوم اتقابلنا وكنت مكسورة اوى من الدنيا
فاكرة لما اتصورتى فوق الشجرة
انا اللى شيلتك طلعتك فوق
اللى مصبرنى انى بكلمك من وقت للتانى
وانك رغم الزهايمر المبكر لسه فاكره اسمى
وفاكره كل حاجة بحكيلها
وانك لسه بتقوليلى انى حاجة تانية خالص ف القلب

( هى )
يمكن مكناش اصحاب اوى
بس بفتكرك اوى الأيام دى ف الجامعة
يمكن لانى بشوف ناس شبهك
فاكرة التليفونات وقد ايه كل شوية كنا بنكلم بعض
كنتى دايماً تكلمينى
فاكرة الحلم ؟؟
اللى اول ما صحيت منه اتصلت علشان اتطمن عليكى
" حلمت اننا اتخانقنا مع بعض .. انتى زعلانة منى ؟؟؟"
بس انتى عمرك ما اخدتى موقف من حد أذانى
مش المفروض انك صحبتى برضه ؟
قولتى كلام حسيت انه عليا
من يومها مش قادره اسامحك ولا اكلمك ولا حتى ارن عليكى

كل دول لما بفتكرهم بفتكر ايام زمان
عايزة استيكه كبيرة امسح اللى فات
بس للأسف مينفعش ما هو اللى فات ده برضه هو اللى وصلنى للى انا فيه دلوقتى
كل اللى حصل هو اللى شكلنى
صحيح شخبط عليا بس اكيد كل الشخابيط دى زى ما ملتنى
رمادى واسود اكيد برضه وصلتنى لحاجات كويسه وادتنى خبرة

واكيد برضه اللى صبرنى وجود اللى جم بعدهم حواليا
و قد ايه حسسونى بحبهم ليا وفهمهم ليا او على الأقل محاولتهم انهم يفهمونى
رغم البعد .. رغم عدم التعبير .. رغم قلة الكلام بينا
بس انا عارفه ان رغم البعد فى قلب بيحس ولسان بيدعى
ورغم عدم التعبير فى افعال بتدل على ده
ورغم قلة الكلام إلا ان فى عقل بيفتكر وذاكرة مليانه ذكريات

ووجودك انت كمان ووقوفك جمبي وحبك ليا
وفهمك لعقليتى واحساسك بمشاعري واستيعابى جواك
اكيد الحاجات دى فرقت معايا كتير
بجد
ربنا يخليكوا ليا





Friday, February 29, 2008

لحظة ملونة


أحياناً....

يجبرك أحدهم علي أن تُبصِر من جديد

يضعك علي بداية الطريق

يخطو بك و معك أولي الخطوات...

بعد أن حييت دهوراً علي مفترق طرق

أقصرها ينتهي بك حيث اللانهاية

يداعب ما تبقي بداخلك...من طفولة بريئة و أحلام وردية

يلامس أطلالك....يستحثها علي النهوض

يُعيد إليك فَضْلُ رِقَةً...سقط – يوماً - منك سهواً

يمسك بيديك و فرشاتك

يحول تخاريفك إلي أشعار

و أحلامك إلي واقع

و خطوطك العابثة إلي لوحات

يرسمك من جديد

يَخُطُّك بأحرفٍ من أمل

يطوي معك صفحات ....يملؤها الرمادي

و ما به من تشويش و تردد

فتدرك أن هناك عالم من الألوان

ظل تائهاً عنك لسنوات....شارداً في مخيلتك...

فتجدك واقفاً علي بابه متردداً... حائراً

أتدخله ؟؟

أم تبقي مع صفحاتك الرمادية ؟؟؟
.............

أنحني شكراً
لكل من حاول تلوين صفحاتي
...لكل من أفهمني
أن هناك ثمة ألوان غير الرمادي

Monday, February 18, 2008

عارف ... ؟

عارف ؟
قفلت باب القلب بالضبة والمفتاح
من بعد ما لقيتك
وياريتك
لقتني من بدري
عارف ؟
لما ابتسمت و قولت خلاص انا ماشى
وقولتلك انا ماشى
زعلت
سألتنى مالك ؟ وقولت مفيش
عارف
أصل انا خفت
بخاف تمشى
تروح مترجعشى
متفتكرشى
انى هنا مستنياك
تقولي ازاى أغيب وانا جواكي
هقولك عايزاك جوايا معايا
نسمة ف هوايا
عايزاك ف صمتي وسكوتي
ف حزني وسروري
عايزاك بسمتي .. ضحكتي
حزني ودمعتي
عارف؟
انا مش هسيبك
هتقولي بكره هنفترق
هقولك ومين عارف
ربك يعدلها
ولحد بكرة ده ما يجي
هفضل كده أيدي ف أيدك
معاك .. جواك
وراك وراك
و أعيش منك .. فيك .. وليك
عارف ؟
أكيد عارف
ولو مش عارف
أديك عرفت

Thursday, February 14, 2008

أحلي دقايق



انهاردة كان يوم من احلي أيام عمري ... ممكن اقول انه احلي يوم ف حياتي و ف عمري اللي فات كله

أجمل دقايق عشتها ... و بقول عشتها عشان فعلا حسيت اني عايش و بتنفس و بحس و بشوف و بسمع
عايش بجد زي ما ناس كتير اوي عايشة و زي ما كان نفسي اني اعيش طول عمري حتي و لو يوم واحد
انهاردة حسيت كل حاجة ممكن تتحس ف الدنيا كلها... حبيت و اتحبيت
و فرحت و حزنت و دمعت و حسيت بمسئولية
و طيرت و كتبت و قريت و كلت مورو
و شربت نسكافيه و فيروز تفاح و قعدت ع النيل و بصيت للسما و شفت الغروب
و مشيت علي كوبري قصر النيل و الدنيا مطرت مطر رقيق و بصيت للقمر و النجوم والسحاب

انهاردة كان يوم ملون بشكل مش طبيعي ... ألوان هادية ورقيقة ... ملون بألوان طول عمري بحبها ... أخضر و لبني و بني
كل اللي بحبه عملته و حسيته ... كنت فرحان اني بتكلم ... كنت فرحان اني بتسمع ... كلامي كان فيه حزن ف احيان كتير اوي بس حتي الحزن كان بيسعدني ساعتها عشان كنت حاسس اني بطلع اللي جوايا من سنين و محدش سمعه قبل كدة ... كنت بتكلم من غير قيود بحرية محسيتهاش قبل كدة و براحتي ع الاخر و كنت بتسمع لاخر حرف لساني بينطقه ... مكونتش خايف لدموعي تنزل و انا بتكلم عن همومي اللي جوايا و المشاكل اللي انا فيها ... مبذلتش مجهود عشان امنع عنيا انها تدمع من كتر ما افتكرت و استرجعت اللي جوايا من احزان و ف نفس الوقت مكونتش مهموم بقدر ما كنت طاير ان في حد فاهمني و حاسسني و بيسمعني و بيشوفني بقلبه قبل ودانه و عينه ... يمكن الرمادي كان كتير شوية انهاردة بس الالوان كانت اكتر بكتير ... اكتر يوم ملون شفته ف عمري كله... كنت حاسس ان الدنيا بتضحك
و السما فرحانة و القمر بيبص عليا
و الشمس مش عايزة تغيب عشان تفضل معايا
و تشوفني و انا فرحان و مبسوط و النيل هادي و بيغني و صفحته صافية خالص
و مش بيعمل صوت عشان ميزعجنيش

انهاردة ممكن اقول عليه يوم البراءة و يوم الطفولة... رقة مش طبيعية مشوفتهاش قبل انهاردة ... ملامح مليانة براءة و طيبة
و مسحة حزن خفيفة زودت البراءة جمال
انهاردة نصي الرقيق الجميل اللي بقاله زمان تايه مني و مش عارف الاقيه... حسيته قاعد قدامي... بيكلمني و اكلمه
نصي اللي فضلت سنين بحاول احافظ عليه بس مقدرنش ... لقيته معايا انهاردة
انهاردة حسيت لاول مرة ف حياتي ان في حد ساند عليا و انا ساند عليه ... شايلين هموم بعض و بنخفف عن بعض
انهاردة ابتسمت كتير اوي .. اول مرة احس اني بعرف ابتسم كدة ...
ابتسامات و ابتسامات و ابتسامات...
انهاردة رغم اني متكلمتش كتير... بس كل حرف كنت حاسه اوي قبل ما اقوله ... قلبي كان بينطقه قبل لساني
انهاردة عرفت ان الكلام صعب اوي انه يعبر عن اللي جوانا لان ساعات اللي جوانا بيكون اكبر من اي كلام ممكن يتقال
و كمان عرفت ان اللسان غلبان اوي و بيكون غلبان اكتر لما القلب يكون مليان حاجات حلوة كتير .... مينفعش تتقال حروف

انهاردة يوم عمري ما هنساه مهما حصل ... هيفضل احلي يوم ف عمري

Tuesday, February 12, 2008

!! مستخبية

فى حاجات كتير اتغيرت
الدنيا لونت
خلاص وداعاً للأبيض وأسود
من النهارده هنطلع علبة الألوان ونلون كل حاجة
مبقاش في خوف
حاسة باطمئنان إلى حد كبير
يمكن الأمل ضعيف
بس مادام لسه في بكره يبقى اكيد في امل
أحساس الطفولة لسه مستمر
حاسه انى عيلة بضفاير
ماسكة ف ايد ابوها لتتوه منه
وف نفس الوقت فرحانه ومبسوطة
كل طلباتها مجابه
طفلة بريئة
مفيش اكتئاب
احساس الانبساط مسيطر عليا
ساعات اتنرفز وازعق بس ارجع وافتكر
انبسط
ابتسم
عارف كل ده ليه
كل ده علشان انا جواك
وردة بيضه جوه قلب ابيض
جواك دفا وامان و طفولة وفرحه
عشان كده
انا مستخبية من الدنيا جواك

اعتراف

جايبلى ورد صح ؟

! امممممم عرفتي منين بقى ؟

احساسي

لأ بجد بقى .. اكيد شوفتيني

انت متعرفش انى بحس بيك ولا ايه ؟

.....................

جبتلك الورد الأبيض اللى بتحبيه

ربنا يخليك

تعرفي انك شبه الورد

!!معقول

اكيد

ازاى؟

ف رقته و جماله

..............

انا بحب الورد اوى

ومين مبيحبش الورد

تعرفى ...... انا بحبك اوى

وانا كمان :)

Sunday, February 10, 2008

ذلَّة لسان


حقائق يجب أن أواجهها
اعترافات يجب أن أتفوه بها
حقائق.. اعترافات
لن يختلف الأمر كثيراً
فما سأقوله ليس إلا ..كلمات
أحرف ضالة...
جمل تائهة....
سقطت مني سهواً في لحظة نادرة
لن تتكرر كثيراً
فنادراً ما تنتابني تلك الحالة

******

لم أعد أُبصر جيداً
تؤلمني عيناي كثيراً
فقد أرهقتها دوماً
بتحديقي كثيراً في أشياء
لم تكن تستحق طرفة عين
و ها هي الآن تقتص مني

******

لم أعد قادراً علي التحمُّل
أركن للراحة مِراراً
أفضِّل مِزاجي في أغلب الأحيان
مللت إيثارهم علي نفسي
لا أستطيع التأقلم
مع ما يرددون أو يطلبون

******

لم اعد أتقن الصمت
حروفي تتساقط مني دوماً
حتي صمتي..
هجرني
فقد تفوهت بتفاهات تكفي لابعاده
فأنا أحيا الآن عصر الثرثرة

******

لم أعد أطيق الانتظار
تنتابني نوبة تشاؤم عند لقياه
لم يكن يوماً نذير خير
انتظاراتي السابقة تكفيني
أيقنت منها أنه لا يجدي
علمتني أن لا انتظار بعد اليوم

******

لم أعد أحلم كثيراً
تجافيني أحلامي
حين كانت تأتيني
ألتقيتها بفتور
لم أرحب بها كما ينبغي
و لكني اشعر أنها..
ستأتيني في أقرب غفواتي

******

لم أعد قادراً علي التعبير عما بداخلي
أتلعثم كثيراً لأفصح عما بي
ابحث عن كلماتي
و إن وجدتها
أضعها حيث لا أقصد
أصبحت مبهماً
يبدو أن ما في جُعبتي
يحتاج للسان آخر ليخرج ما فيه

******

لم أعد صلباً كما كنت دوماً
أصبحت ليناً بما يكفي لطيَي
تشكلت كثيراً في الآونة الأخيرة
نسيت ما كنت عليه قبلاً
و لا أسعي لتذكره
سأبقي ليناً حتي أفتقد صلابتي

******

لم أعد هادئاً كعادتي
يعلو صوتي لأتفه الأسباب
أصبح صراخي وسيلتي الأولي
للتعبير عن غضبي و انفعالي
بعد ما كان منهم من استنكار لهدوئي
يشكون الأن صوتي المرتفع
اصبحت مزعجاً بما فيه الكفاية
سيكون شعاري في المرات القادمة
"ممنوع استخدام آلات التنبيه"

******

أصبحت أشجع مما مضي
فها أنا أقِّرُ بما كان مني
دون قيود أو عقبات
أهي تفاهات ؟؟
أم حقائق ؟؟
لم أعد اهتم
فما أدركِهُ جيداً
أنها نوبة من فقدان السيطرة
و ها أنا اعترف مجدداً
و بمِلء فمي
كل ماسبق لم يكن إلا...
ذلَّة لِسان