Friday, June 20, 2008

دفاتر الذكريات


حياه كل منا دفتر مليء بالصفحات

بعضها جميل منمق تحب قراءته وتزداد حباً له مع الأيام

والبعض الأخر رديء مزعج نرغب في نزعه وتمزيقه

ولكننا رغم ذلك نقرأه بين الحين والأخر


ربما لنكتشف أخطائنا

أو لنكتشف كم كنا حمقى في يوم من الأيام

و يمر بنا العديد من الأشخاص


بعضهم يترك أثر طيب عَطر

بينما يترك الأخر جرح عميق


قد يستطيع الزمن أزالته

و أيضاً قد يتسع بمرور الوقت

فالأشخاص أيها السادة مثل الأيام

يوم جميل يمر علينا نظل نتذكره مدى الحياة مهما مر بنا

ويوم أخر لا نريد أن نتذكره ابداً وربما ذكره يسبب لنا الألم

ويوم أخر لا يعوض أبداً فلو دفعنا عمرنا لتعويضه لن يكفى

(فكونوا دائماً ذلك اليوم)

وهناك وجوه لا نستطيع أن ننساها أبداً

حفرت صورتها في قلوبنا وذاكرتنا

ووجوهاً أخرى لا نتذكرها إلا بشق الأنفس

وأحيانا لا نستطيع

فنحن عادةً لا نستطيع أن ننسى من كانوا أقرب الناس إلى قلوبنا

فالذكرى الجميلة تجعلنا نقف عندها فنبتسم

وربما تسقط دمعه على وجنتينا فنمسحها ونكمل المسيرة

فمن الغباء أن نتوقف عند تلك الذكريات وننتحب ونرفع راية

أحذر يوجد هنا حزين

فربما هؤلاء من ننتحب من أجلهم يمضون في حياتهم

وربما أيضاً تمثل تلك الذكريات لهم تفاهات

وربما يتذكروها مثلنا بكل حب وود

فهيا جميعا نحول ذكرياتنا الحزينة إلى لحظات


نتذكر فيها كل من تركوا بصمة في حياتنا

وكل من خط بقلمه في صفحات حياتنا

فنقش أسمه في صفحه بيضاء لا معنى لها


ليضفى عليها لوناً جديداً ومعنى مختلف

فأصبحت كل منها ذات أهميه خاصة

و دعونا لا نمزق أي من صفحات دفاترنا فكل صفحه من تلك الصفحات

أثرت فينا وساعدت على أن نرى الدنيا بشكل مختلف

بروح جديدة وذات أرقى

ونبدأ بتلك الصفحات صفحات جديدة ستصبح ذكرى مثلها في يوم من الأيام

فلنخطها بشكل أفضل حتى تمثل لنا ذكرى جميله

نبتسم عندها بدون دموع






موضوع قديم من دفترى

ولكنني أحبه

ولم اشأ ان أغير فيه شيئاً

***
تحديث رفيع :D
تم افتتاح المدونة الجديدة

Thursday, June 5, 2008

من وحى الحاله





نصّبتُ نفسي ملكةُ على عرش قلبك


ونّصّبتُك إمبراطوراً علي حياتي بأسرها


فهل لي أن أحكمك بالعدل


على أن لا تتنحي عني ابداً ؟




Thursday, May 29, 2008

طيران غير آمن


يبدو أنهما سيختارا العودة إلى التحليق ليلاً

بعيداً عن أشعة الشمس التي تحرقهما

و أعين البشر التي تؤذيهما

وهمساتهم التي تزعجهما

فالجميع يتساءل عن ماهيتهما

و سر اجتماعهما

كيف ؟ ومتى ؟ ولما ؟

و لأنهما لا يجيدا فن الكذب

فهما يُجيبان بكل وضوح

ربما سيعودا

بعد أن جاهدا ليُحلقا معاً فى النهار

وأمام أعين البشر

إلى الليل الذى طالما كان سكناً لهم

حيث الهدوء والسكينة والصمت

ربما سيعودا

رغم ضعف بصرهما

وعدم قدرتهما على الطيران ليلاً

لطالما عشقا الليل

ولكنهما احبا النهار الذى يجمعهما ايضاً

فكلما زادت نظرات الجميع لهما

وهمساتهم وتساؤلاتهم

زادت معها حرقة الشمس

وزادت بدورها متاعبهما

فما العمل إذاً

هل يعودا إلى معشوقهما الليل

أم يظلا في النهار بمتاعبه

ولا يأبها لكائناً من كان ؟؟؟


على الهامش

امسكني
انا خايفة
:(

Sunday, May 11, 2008

أسراراً قلبية


كثيراً ما يخلق القلب حروفً وكلمات

تظل تترد بداخله

ويعجز اللسان عن البوح بها

فتتحول إلى أسرارٍ

لا يمكن إفشاؤها

ربما لأنها لن تجد من يسمعها

وربما إذا أطلقناها فستصبح سهاماً قد تقتل ما عكفنا على خلقه بيننا وبينهم

وهنا يلتزم اللسان الصمت

و يحفظ القلب السر

لتأخذ تلك الكلمات من القلب مسكناً دائماً لها إلى الأبد

فحتماً عما قريب ستتبدد وتزول

مادامت لم تجد أُذناً تسمعها أو لساناً ينطق بها

ستظل يتردد صداها في القلب فقط

ستحيا وتموت فيه

فهي لم تكن يوماً إلا أسراراً قلبية

أما أنا اليوم

لم أعد أملك أسراراً لأخفيها

أصبَحْت بداخلي

فأصبَحَت كل الكلمات والحروف

بك ومنك وإليك

فلنترك الأسرار لهم إذاً

فمازلنا نختلف عن الآخرين
حتى في أسرارنا

:):)


Friday, April 25, 2008

أسنفترق ؟



" أنا بحمد ربنا انه رزقني بيكي "

... تلك النقطة السوداء في قلبي أخذت تتسع لتملئني وتسد فراغاتي

لم يتبقي من الأمل سوى خيوط واهية
... تتراقص أمام عيني نحو التلاشي

أحلامي للمرة .......- لم أعد أتذكر - توشك على الانهيار المبكر

" أوعي تبعد عنى "

أشعر أن محطتنا قد أوشكت على الاقتراب
!! وأخشى الا تكون هي وجهتنا

وقتها سيضطر كل منا ان ينزل بها

... ولكن

لن نسلك الطريق ذاته

كلٌ منا سيتخذ له طريقاً مختلفاً
او ربما ينتظر قطاراً آخر
... فحتماً كلانا سيرحل


" مقدرش .. معرفش .. أموت "

أخشي بعد كل هذا أن نفترق
... حينها

لن أتذكر شيئاً ... سواك
لن أحب يوماً ... غيرك
لن يدخل حياتي شخصاً ... بعدك

" أعتبر دة وعد ؟ "

Friday, March 28, 2008

غراب وحمامة


كتير سألونا
اشمعنى غراب ؟
واشمعنى حمامة ؟
وايه سبب التسمية ؟
ووعدنا اننا نقول السبب
هو اتأخر شوية
:) بس معلش كله بوقته
: القصة هى

"قديماً قال العرب : "الطيور على أشكالها تقعٌ
وقديماً مرُ رجل ٌ من الحكماء بغراب وحمامة وهما مجتمعان

!فتعجب الرجل وقال غراب وحمامة يجتمعان
وهل تقع الطيور على غير أشكالها ؟

فلما اقترب منها وجد الحمامة تعرج والغراب عينه مفقوءة
فضحك الرجل وقال : هذا سر الاجتماع

و من هنا كانت البداية
حسينا اننا شبههم اوى
وف نفس الوقت شبه بعض
رغم اختلاف الألم
بس حسينا اننا لقينا بعض علشان نطبطب علي بعض
ونبقى جمب بعض
صحيح مش مختلفين اوى زى الغراب ده والحمامة دى
بالعكس شبه بعض ف حاجات كتير
لكن الأهم اننا شبهم ف اننا جمب بعض

بس
وخلصت الحدوتة
حلوة بقى ولا ملتوتة :):)؟


Thursday, March 13, 2008

اللى مشيوا

مش عارفه ليه الواحد دايماً لما يكون مبسوط اوى
او يحس انه مرتاح وكويس واموره مستقرة إلى حد كبير
ويقعد مع نفسه شوية يفتكر اللى فات والذكريات
ويفتكر الحاجات الوحشة اللى مرت بيه
" هو صحيح الواحد لما بيوصل لقمة التعاسه لما يحس بقمة السعادة "
جايز
لأ .. ممكن
وليه لأ


الأيام دى بتراودنى افكار كتير جداً وبفتكر اوى الناس اللى مشيوا
مع أنهم ميستحقوش انى افكر فيهم
بس بفتكر شكلهم .. كلامهم .. ضحكهم.. الأماكن اللى جمعتنا
اللحظات الحلوة .. لحظات الألم والجرح
حاسة انى بظلم نفسى وبتعبها وبظلم ناس تانية معايا بالتفكير فيهم
مع انى مبفكرش فيهم لأنهم وحشونى
بس لأنهم قتلونى وبحاول اصحى وحاسة انى مش عارفه

"علي فكرة أنا معقدة "

( هما )
لما بفتكركم بغمض عيني او بدور وشي علشان مش اشوفكم قدام عنيا
بفتكر كلامكم وازاى انا صدقته وازاى استغليتوا سذاجتي وطفولتي وبراءتى
وقد ايه انا كنت غبية وعامية
" هو صحيح مراية الحب عامية ؟ "
بسأل نفسي ساعات انتوا مستريحين
يعنى ضميركم مرتاح ومبسوطين وبتمارسوا حياتكوا عادى يعنى
ولا كأن حاجة حصلت
عموماً انا مش هاسامحكوا وهو ده انتقامى منكوا
علشان ضميركم يعذبكوا كده على طول
لو كنتوا فاكرين اصلاً
ولو كان عندكوا ضمير

(هى)
هو انا ازاى حبيتك ؟؟؟
استغليتى رقتك و ملامحك البريئة ف انك توقعى كل الناس ف حبك
وقد ايه انتى بتضحى واد ايه انضحك عليكي كتير
قد ايه انتى طيبة ورقيقة
ده علشان مش عارفينك كويس
ازاى حبتينى وانتى كنتى بتشجعينى على حاجات مش صح
ازاى حبتينى وانتى كرهتى ناس كتير فيا
ازاى حبتينى وانتى حاولتى بكل قوتك تفقدينى ثقتى ف نفسى
على فكرة مش تطمنى اوى يعنى
اكيد ف يوم من الأيام القناع هيقع وكل الحقيقة هتبان
واكيد الفيلم بتاعك السخيف نهايته قربت

(هى )
يمكن مش مشيتى اوى
بس مؤلم بالنسبالى اكتر اننا نوصل لكده
مش قادرة انسى انك اول بنت اتعرفت عليها ع الانترنت
واول واحده قابلتها واتعرفت على عيلتها
من حبى فيكى كنت مسمياكى مراتى
وكل الناس كانوا مستغربين من حبينا لبعض اوى كده
يوم ما شفتك مصدقتش انى بحب القمر دى
أكلنا سوا وقعدنا براحتنا زى ما يكون بيتنا بالظبط
والكرسى الهزاز بتاعك زعلانة انى مقعدتش عليه كتير
القلب الاحمر اللى بيقول i love u
انا مخبياه ف مكان بس مش لاقياه دلوقتى
هو كمان ضاع ف كراكيب الدنيا
ويوم ما جيتي بيتنا وقعدنا فوق لوحدنا انا وانتى وبس
وكل شوية اخدك ف حضنى
واخر يوم اتقابلنا وكنت مكسورة اوى من الدنيا
فاكرة لما اتصورتى فوق الشجرة
انا اللى شيلتك طلعتك فوق
اللى مصبرنى انى بكلمك من وقت للتانى
وانك رغم الزهايمر المبكر لسه فاكره اسمى
وفاكره كل حاجة بحكيلها
وانك لسه بتقوليلى انى حاجة تانية خالص ف القلب

( هى )
يمكن مكناش اصحاب اوى
بس بفتكرك اوى الأيام دى ف الجامعة
يمكن لانى بشوف ناس شبهك
فاكرة التليفونات وقد ايه كل شوية كنا بنكلم بعض
كنتى دايماً تكلمينى
فاكرة الحلم ؟؟
اللى اول ما صحيت منه اتصلت علشان اتطمن عليكى
" حلمت اننا اتخانقنا مع بعض .. انتى زعلانة منى ؟؟؟"
بس انتى عمرك ما اخدتى موقف من حد أذانى
مش المفروض انك صحبتى برضه ؟
قولتى كلام حسيت انه عليا
من يومها مش قادره اسامحك ولا اكلمك ولا حتى ارن عليكى

كل دول لما بفتكرهم بفتكر ايام زمان
عايزة استيكه كبيرة امسح اللى فات
بس للأسف مينفعش ما هو اللى فات ده برضه هو اللى وصلنى للى انا فيه دلوقتى
كل اللى حصل هو اللى شكلنى
صحيح شخبط عليا بس اكيد كل الشخابيط دى زى ما ملتنى
رمادى واسود اكيد برضه وصلتنى لحاجات كويسه وادتنى خبرة

واكيد برضه اللى صبرنى وجود اللى جم بعدهم حواليا
و قد ايه حسسونى بحبهم ليا وفهمهم ليا او على الأقل محاولتهم انهم يفهمونى
رغم البعد .. رغم عدم التعبير .. رغم قلة الكلام بينا
بس انا عارفه ان رغم البعد فى قلب بيحس ولسان بيدعى
ورغم عدم التعبير فى افعال بتدل على ده
ورغم قلة الكلام إلا ان فى عقل بيفتكر وذاكرة مليانه ذكريات

ووجودك انت كمان ووقوفك جمبي وحبك ليا
وفهمك لعقليتى واحساسك بمشاعري واستيعابى جواك
اكيد الحاجات دى فرقت معايا كتير
بجد
ربنا يخليكوا ليا





Friday, February 29, 2008

لحظة ملونة


أحياناً....

يجبرك أحدهم علي أن تُبصِر من جديد

يضعك علي بداية الطريق

يخطو بك و معك أولي الخطوات...

بعد أن حييت دهوراً علي مفترق طرق

أقصرها ينتهي بك حيث اللانهاية

يداعب ما تبقي بداخلك...من طفولة بريئة و أحلام وردية

يلامس أطلالك....يستحثها علي النهوض

يُعيد إليك فَضْلُ رِقَةً...سقط – يوماً - منك سهواً

يمسك بيديك و فرشاتك

يحول تخاريفك إلي أشعار

و أحلامك إلي واقع

و خطوطك العابثة إلي لوحات

يرسمك من جديد

يَخُطُّك بأحرفٍ من أمل

يطوي معك صفحات ....يملؤها الرمادي

و ما به من تشويش و تردد

فتدرك أن هناك عالم من الألوان

ظل تائهاً عنك لسنوات....شارداً في مخيلتك...

فتجدك واقفاً علي بابه متردداً... حائراً

أتدخله ؟؟

أم تبقي مع صفحاتك الرمادية ؟؟؟
.............

أنحني شكراً
لكل من حاول تلوين صفحاتي
...لكل من أفهمني
أن هناك ثمة ألوان غير الرمادي