Thursday, July 24, 2008

حلم المرسم


في الصغر ... أتذكر كم كنت أكره حصص الرسم
لم تكن تمثل لي سوى راحة أو فسحة
بعيداً عن حصص اللغة العربية والرياضيات والعلوم

ولا أعلم لماذا ؟!
ربما لإجباري دائماً على رسم موضوعٍ ما بعينه
أو لأنني سريعة الضجر
والرسم يحتاج إلى وقت طويل
وتركيز قوي

كنت كثيراً ما أؤجل رسوماتي ... لترسمها لي أمي
ودائماً ما كانت ترسم لي وروداً
ثلاثة ورود .. طويلة .. رشيقة
ولا أعلم حتى الآن لماذا ثلاثة فقط !!

ورغم ذلك مازلت أذكر- تقريباً - كل مدرسي الرسم
الذين مررت بهم في حياتي

وفى الرسم ...
كانت الوجوه دائماً ما تمثل لي مشكلة
كيف أرسم وجهاً بالمقاييس الطبيعية
دائماً أنا أحب الحقيقة
فكم كنت أمقت الوجوه الهزلية الكرتونية تلك

و المشكلة الأصعب كانت.. كيف أرسم ؟
أو بمعني أدّق
ماذا أرسم ؟؟؟
فأنا لا أجيد التخيل أبداً ولا أحبه

و تدريجياً أصبحت أجيد إمساك القلم بعض الشيء .. وليس الرسم نفسه
ولكنني أجدت النقل
أنقل الرسومات كما هي تقريباً
ونادراً ما أرسم أنا شيئاً من خيالاتي ...

مؤخراً اكتشفت أن مدينتي بها مرسم
ففي العام الماضي كنت أمر به يومياً بالسيارة من الجهة المقابلة
أنظر إليه .. ثم أبتسم
ربما لأنني أردت يوماً أن أكون رسامة
رغم ضجري السريع
ولكنني كنت أستمتع برؤية أدوات الرسم
وخلط الألوان
أردت اختبار تلك المتعة يوماً

رغم ذلك ..
لم أفكر يوماً أن أذهب إلى هناك ..
أو حتى المرور من أمامه
بل فكرت .. أو لنقل حلمت
ولكنني لم أذهب قط ..

واليوم ... و في مواجهة الحُلم أمرّ
هذه المرة سيراً
ومن بعيد .. ها هن واقفات يتعلمن الرسم
أو ربما يرسمن بالفعل

في مواجهة الحُلم
لم أجرؤ على الجلوس أمامه
أو حتى الوقوف
اكتفيت فقط بالتمهّل في خطواتي قليلاً والتلفّت كلما ابتعدت
ربما لم أرغب حينها في إذلال الحُلم الذي لم أسعي يوماً لتحقيقه
بينما هن حققن ما أردن .. ما حلمن

ولهذا قررت أنا إذلال نفسي
بأن أمنعها تلك المتعة
ليس فقط متعة الرسم وخلط الألوان
ولكن متعة تحقيق الحُلم ذاته ...

اللوحة لفرانشيسكو دي جويا
( لوحة لنفسه )

Friday, July 4, 2008

وحدك ... بتكملني


انا بدونك لا أكتمل
يدي لا تُجيد الأمساك بالأشياء..وعيني ترى الأشياء ناقصة
انا بـ حُبِك فقط أكتمل


بهاء طاهر ... أنا الملك جئت


***


لماذا يجب أن أكون أنا هنا
وأنت هناك ؟


لماذا دائماً أنا هنا
وأنت هناك ؟


لا اطمئن لغيرك
ولا يُكمّلني سواك


أنا خايفة من البعد
أوي


أرجوك ... كمّلني

Thursday, July 3, 2008

نقول كمان

العبقرية في النظرية البلاكونية

Friday, June 20, 2008

دفاتر الذكريات


حياه كل منا دفتر مليء بالصفحات

بعضها جميل منمق تحب قراءته وتزداد حباً له مع الأيام

والبعض الأخر رديء مزعج نرغب في نزعه وتمزيقه

ولكننا رغم ذلك نقرأه بين الحين والأخر


ربما لنكتشف أخطائنا

أو لنكتشف كم كنا حمقى في يوم من الأيام

و يمر بنا العديد من الأشخاص


بعضهم يترك أثر طيب عَطر

بينما يترك الأخر جرح عميق


قد يستطيع الزمن أزالته

و أيضاً قد يتسع بمرور الوقت

فالأشخاص أيها السادة مثل الأيام

يوم جميل يمر علينا نظل نتذكره مدى الحياة مهما مر بنا

ويوم أخر لا نريد أن نتذكره ابداً وربما ذكره يسبب لنا الألم

ويوم أخر لا يعوض أبداً فلو دفعنا عمرنا لتعويضه لن يكفى

(فكونوا دائماً ذلك اليوم)

وهناك وجوه لا نستطيع أن ننساها أبداً

حفرت صورتها في قلوبنا وذاكرتنا

ووجوهاً أخرى لا نتذكرها إلا بشق الأنفس

وأحيانا لا نستطيع

فنحن عادةً لا نستطيع أن ننسى من كانوا أقرب الناس إلى قلوبنا

فالذكرى الجميلة تجعلنا نقف عندها فنبتسم

وربما تسقط دمعه على وجنتينا فنمسحها ونكمل المسيرة

فمن الغباء أن نتوقف عند تلك الذكريات وننتحب ونرفع راية

أحذر يوجد هنا حزين

فربما هؤلاء من ننتحب من أجلهم يمضون في حياتهم

وربما أيضاً تمثل تلك الذكريات لهم تفاهات

وربما يتذكروها مثلنا بكل حب وود

فهيا جميعا نحول ذكرياتنا الحزينة إلى لحظات


نتذكر فيها كل من تركوا بصمة في حياتنا

وكل من خط بقلمه في صفحات حياتنا

فنقش أسمه في صفحه بيضاء لا معنى لها


ليضفى عليها لوناً جديداً ومعنى مختلف

فأصبحت كل منها ذات أهميه خاصة

و دعونا لا نمزق أي من صفحات دفاترنا فكل صفحه من تلك الصفحات

أثرت فينا وساعدت على أن نرى الدنيا بشكل مختلف

بروح جديدة وذات أرقى

ونبدأ بتلك الصفحات صفحات جديدة ستصبح ذكرى مثلها في يوم من الأيام

فلنخطها بشكل أفضل حتى تمثل لنا ذكرى جميله

نبتسم عندها بدون دموع






موضوع قديم من دفترى

ولكنني أحبه

ولم اشأ ان أغير فيه شيئاً

***
تحديث رفيع :D
تم افتتاح المدونة الجديدة

Thursday, June 5, 2008

من وحى الحاله





نصّبتُ نفسي ملكةُ على عرش قلبك


ونّصّبتُك إمبراطوراً علي حياتي بأسرها


فهل لي أن أحكمك بالعدل


على أن لا تتنحي عني ابداً ؟




Thursday, May 29, 2008

طيران غير آمن


يبدو أنهما سيختارا العودة إلى التحليق ليلاً

بعيداً عن أشعة الشمس التي تحرقهما

و أعين البشر التي تؤذيهما

وهمساتهم التي تزعجهما

فالجميع يتساءل عن ماهيتهما

و سر اجتماعهما

كيف ؟ ومتى ؟ ولما ؟

و لأنهما لا يجيدا فن الكذب

فهما يُجيبان بكل وضوح

ربما سيعودا

بعد أن جاهدا ليُحلقا معاً فى النهار

وأمام أعين البشر

إلى الليل الذى طالما كان سكناً لهم

حيث الهدوء والسكينة والصمت

ربما سيعودا

رغم ضعف بصرهما

وعدم قدرتهما على الطيران ليلاً

لطالما عشقا الليل

ولكنهما احبا النهار الذى يجمعهما ايضاً

فكلما زادت نظرات الجميع لهما

وهمساتهم وتساؤلاتهم

زادت معها حرقة الشمس

وزادت بدورها متاعبهما

فما العمل إذاً

هل يعودا إلى معشوقهما الليل

أم يظلا في النهار بمتاعبه

ولا يأبها لكائناً من كان ؟؟؟


على الهامش

امسكني
انا خايفة
:(

Sunday, May 11, 2008

أسراراً قلبية


كثيراً ما يخلق القلب حروفً وكلمات

تظل تترد بداخله

ويعجز اللسان عن البوح بها

فتتحول إلى أسرارٍ

لا يمكن إفشاؤها

ربما لأنها لن تجد من يسمعها

وربما إذا أطلقناها فستصبح سهاماً قد تقتل ما عكفنا على خلقه بيننا وبينهم

وهنا يلتزم اللسان الصمت

و يحفظ القلب السر

لتأخذ تلك الكلمات من القلب مسكناً دائماً لها إلى الأبد

فحتماً عما قريب ستتبدد وتزول

مادامت لم تجد أُذناً تسمعها أو لساناً ينطق بها

ستظل يتردد صداها في القلب فقط

ستحيا وتموت فيه

فهي لم تكن يوماً إلا أسراراً قلبية

أما أنا اليوم

لم أعد أملك أسراراً لأخفيها

أصبَحْت بداخلي

فأصبَحَت كل الكلمات والحروف

بك ومنك وإليك

فلنترك الأسرار لهم إذاً

فمازلنا نختلف عن الآخرين
حتى في أسرارنا

:):)


Friday, April 25, 2008

أسنفترق ؟



" أنا بحمد ربنا انه رزقني بيكي "

... تلك النقطة السوداء في قلبي أخذت تتسع لتملئني وتسد فراغاتي

لم يتبقي من الأمل سوى خيوط واهية
... تتراقص أمام عيني نحو التلاشي

أحلامي للمرة .......- لم أعد أتذكر - توشك على الانهيار المبكر

" أوعي تبعد عنى "

أشعر أن محطتنا قد أوشكت على الاقتراب
!! وأخشى الا تكون هي وجهتنا

وقتها سيضطر كل منا ان ينزل بها

... ولكن

لن نسلك الطريق ذاته

كلٌ منا سيتخذ له طريقاً مختلفاً
او ربما ينتظر قطاراً آخر
... فحتماً كلانا سيرحل


" مقدرش .. معرفش .. أموت "

أخشي بعد كل هذا أن نفترق
... حينها

لن أتذكر شيئاً ... سواك
لن أحب يوماً ... غيرك
لن يدخل حياتي شخصاً ... بعدك

" أعتبر دة وعد ؟ "