
روح بنقاء الكريستال .. قلب ببريق الذهب
ملامح ببراءة الطفولة .. صوت بصدى الحنين
عيون بلمعان الحزن .. ابتسامة تملئ القلب فرحاً
طيف بلون البياض
تلك هي أنتِ
وهكذا حين عرفتكِ..
أدركت معنى الأطياف .. و أحببت الورود والفراشات
تذكرت طفولتي الضائعة وعدتُ لبراءتها
صرتِ لي ضوءاً يرشدني .. حتى في أشد الليالي عتمة
فراشتي الصغيرة.. ووردتي الرقيقة
عند فِراشي وضعت نجومك لتُضيء ليلي .. فيها شيء منكِ
وفوق رأسي لوحة رسمتها لكِ.. زينتها بحروف اسمكِ
وفي أصبعي يشهد علي الذكريات .. خاتمكِ
وفي عقلي لا تنمحي صورتكِ .. وفي قلبي حبكِ
بكلماتكِ صبرت .. وبحبكِ تحملت
وبكِ حققت .. ولولاكِ ما وصلت
وإن كانت الفراشة- كما تقولين – كسيرة.. فستحلق قريباً حرة
وإن ذبُلت الوردة.. فسترويها الحياة من جديد
وإن ضعف الضوء قليلاً .. فسيأتي له يوماً ويشتد
فراشتي... سأظل اركض خلفكِ – ببراءة طفلة – أينما حلقتِ
لا لأمسك بكِ .. ولكن لأتمتع برؤيتكِ حرة
لا أتخيل كيف أن عمر علاقتنا لم يتعدى السنتين
فربما التقينا – في أزمنة أخرى – لم يعرف فيها بعضنا بعضاً
خليلتي.. سنظل على عهد الصداقة ما حيينا .. ولن يفرقنا إلا الموت
إن شاء الله
إهداء إلى أصفى القلوب .. صافي
ملامح ببراءة الطفولة .. صوت بصدى الحنين
عيون بلمعان الحزن .. ابتسامة تملئ القلب فرحاً
طيف بلون البياض
تلك هي أنتِ
وهكذا حين عرفتكِ..
أدركت معنى الأطياف .. و أحببت الورود والفراشات
تذكرت طفولتي الضائعة وعدتُ لبراءتها
صرتِ لي ضوءاً يرشدني .. حتى في أشد الليالي عتمة
فراشتي الصغيرة.. ووردتي الرقيقة
عند فِراشي وضعت نجومك لتُضيء ليلي .. فيها شيء منكِ
وفوق رأسي لوحة رسمتها لكِ.. زينتها بحروف اسمكِ
وفي أصبعي يشهد علي الذكريات .. خاتمكِ
وفي عقلي لا تنمحي صورتكِ .. وفي قلبي حبكِ
بكلماتكِ صبرت .. وبحبكِ تحملت
وبكِ حققت .. ولولاكِ ما وصلت
وإن كانت الفراشة- كما تقولين – كسيرة.. فستحلق قريباً حرة
وإن ذبُلت الوردة.. فسترويها الحياة من جديد
وإن ضعف الضوء قليلاً .. فسيأتي له يوماً ويشتد
فراشتي... سأظل اركض خلفكِ – ببراءة طفلة – أينما حلقتِ
لا لأمسك بكِ .. ولكن لأتمتع برؤيتكِ حرة
لا أتخيل كيف أن عمر علاقتنا لم يتعدى السنتين
فربما التقينا – في أزمنة أخرى – لم يعرف فيها بعضنا بعضاً
خليلتي.. سنظل على عهد الصداقة ما حيينا .. ولن يفرقنا إلا الموت
إن شاء الله
إهداء إلى أصفى القلوب .. صافي