
أحياناً....
يجبرك أحدهم علي أن تُبصِر من جديد
يضعك علي بداية الطريق
يخطو بك و معك أولي الخطوات...
بعد أن حييت دهوراً علي مفترق طرق
أقصرها ينتهي بك حيث اللانهاية
يداعب ما تبقي بداخلك...من طفولة بريئة و أحلام وردية
يلامس أطلالك....يستحثها علي النهوض
يُعيد إليك فَضْلُ رِقَةً...سقط – يوماً - منك سهواً
يمسك بيديك و فرشاتك
يحول تخاريفك إلي أشعار
و أحلامك إلي واقع
و خطوطك العابثة إلي لوحات
يرسمك من جديد
يَخُطُّك بأحرفٍ من أمل
يطوي معك صفحات ....يملؤها الرمادي
و ما به من تشويش و تردد
فتدرك أن هناك عالم من الألوان
ظل تائهاً عنك لسنوات....شارداً في مخيلتك...
فتجدك واقفاً علي بابه متردداً... حائراً
أتدخله ؟؟
أم تبقي مع صفحاتك الرمادية ؟؟؟
.............
أنحني شكراً
لكل من حاول تلوين صفحاتي
...لكل من أفهمني
أن هناك ثمة ألوان غير الرمادي